Elfrnwanyschool2009
اهلا بكم زوارنا الكرام .. يسرنا ان تنضموا الينا فى منتدانا .. ذلك بالضغط على كلمة تسجيل .. اما اذا
كنت عضوا معنا فاضغط على كلمة دخول .. مع تحيات فريق العمل بمدرسة الفرنوانى الا بتدائية بشبرا

Elfrnwanyschool2009

ادارة غرب شبرا الخيمة ** مدرسة الفرنوانى الابتدائية **بشبرا الخيمة **م-الفرنوانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات مدرسة الفرنوانى ترحب بالسادة الزائرين والاعضاء
 
 
تم انشاء الموقع في عهد أ- محى عبد العليم**بواسطة مدرس الحاسب الالى بمدرسة 6اكتوبر أ - حاتم ابراهيم خليل**
 
 

شاطر | 
 

 محاضرة تدريبية بعنوان " الفائقون والموهوبون " عدة الأمة وعتادها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

مُساهمةموضوع: محاضرة تدريبية بعنوان " الفائقون والموهوبون " عدة الأمة وعتادها   الثلاثاء يناير 12, 2010 12:26 pm

- مــقــدمـة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له


بسم الله الرحمن الرحيم " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " صدق الله العظيم



أمـا بـعـد …..

يقول رسول الله ( ص ) فى حديثه الشريف " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " صدق رسول الله ( ص ).



ومن هذا المنطلق النبوى أشكر فى البداية لحضراتكم حرصكم على تقديم الرعاية والدعم لأبنائنا الفائقين ، حيث تعتبر عناية أى مجتمع من المجتمعات بأفرادها هى الواجهة أو المعيار الذى نستطيع أن نحكم به على مدى تقدم المجتمع ورقيه.



فالمجتمعات فى وقتنا الحاضر تتسابق فى كل المجالات سواء أكان ذلك فى مجال التربية أم الاقتصاد أم السياسة لتحقيق التقدم والرقى المأمول.



ولكى نتمكن من تحقيق التقدم فى هذا العصر الدائم التغير نجدها تبذل قصارى جهدها لاستثمار كل طاقاتها وثرواتها المختلفة وعلى رأس هذه الثروات والطاقات ثروتها البشرية التى هى بمثابة أغلى الثروات وأعظمها.



ومن أجل اللحاق بركب الحضارة تتسابق الأمم كى تحتل مكان الصدارة ولأن فئة المتفوقن دراسياً هم عدة كل أمة فى تحمل المسئوليات الجسام لذا ينبغى توفير الاهتمام والرعاية اللازمة لهم حث أن العالم يدين للمتفوقين من أبنائه بكل ما أحرزه من تقدم فى العلوم والفنون وما توصل إليه من حضارة إنسانية شامخة.



ومجتمعنا المصرى كغيره من المجتمعات يدرك أهمية الكشف عن المواهب ورعايتها ، ويدرك أيضاً أننا فقد الكثير بسبب القصور فى وسائل الكشف عن هذه المواهب والطاقات وتقديم ما ينبغى علينا أن نقدمه لها من رعاية واهتمام.

وإن كنت أرى أن الدولة بكل مؤسساتها بدأت الآن أن تولى هذه الفئة المتفوقة الرعاية والاهتمام للاستفادة السليمة من هذه الفئة التى نأمل أن تقود المجتمع للرقى وذلك بعد أن يتم إعدادهابالصورة السلمة التى تكفل لها القيام بهذا الدور ولن يتأتى هذا إلا بجهد الجميع وفى يد كل منهم مشعل ينير الطريق لفئة المتفوقين وقود هذا الموكب أساتذة أفاضل بالجامعات المصرية أرى فى مقدمتهم سيادتكم ولا شك.



واسأل الله العلى العظيم أن أكون قد وفقت فى عرض هذا الموضوع الذى يشمل رعاية المتفوقين وإعدادهم بصورة سليمة فى مياديين الدراسة المناسبة لهم.

***************************************************



- الــــــتـــــفــــــــــوق:

يختلف الباحثون فى تعريفهم للتفوق حيث استخدم العديد من المصطلحات التى تعبر عن المتفوقين ومن بين هذه المصطلحات:
متقدم ، موهوب ، التفوق العقلى ، المبدع ، العبقرى ، الممتاز …. وغيره


* التفوق بمعنى العبقرية:

آثار موضوع المتفوقين كثير من الجدل حول لفظ العبقرية كإصطلاح يطلق على التفوق البارز وكذلك القدرة على التعليم بدرجة تفوق العاديين بكثير أو بامتياز فى الذكاء.



وكذلك عُرف العبقرى بأنه الشخص الذى يظهر نبوغاً عالياً جداً ويأتى بأعمال عبقرية فى مجا أو أكثر من المجالات التى يقدرها المجتمع.



* التفوق بمعنى الموهبة:

واستخدام مصطلح الموهبة بمعان متعددة منها: عرف بعض علماء النفس الأطفال الموهوبين فى ضوء نسبة الذكاء مثل:

- تعريف تيرمان وأودين: حيث عرف الطفل الموهوب بأنه: ( الطفل الذى لا تقل نسبة ذكائة عن " 130 " إذا قيس باختبارات مبينة ).

- وتعريف فريهل: حيث يقول: ( إن الذكاء عامل أساسى فى تكوين ونمو المواهب جميعاً ).

- واعتبرت هولنجورث: معامل الذكاء أيضاً مؤشراً للتفوق العقلى ورأت اعتبار الطفل المتفوق عقلياً هو من يزيد ذكاؤه عن " 130 ".



وقد اتخذت أيضاً مجموعة من العلماء معامل الذكاء كمؤشر للتفوق العقلى منهم هيليد ريث ، لويس ، وروث كارسون ، واتفقوا جميعاً على اعتبار معامل الذكاء " 130 " حداً مناسباً للتمييز بين المتفوق عقلياً والعادى.



وقد أوضحت بعض الدراسات أن المتفوقين الذين تم اختيارهم وفق محك الذكاء لا يحافظون على تفوقهم باستمرار ، مما يشير إلى أن هناك عوامل أخرى تؤثر فى التفوق العقلى بجانب الذكاء.

وامتد استخدام مصطلح الموهبة إلى استخدامه بحيث أصبح شاملاً لكل من يرتفع مستوى أدائه عن مستوى العاديين فى أى مجال من المجالات أكاديمياً أو غير أكاديمى.



وهكذا نجد أن مصطلح الموهبة أو التفوق اتسع ليشمل المتفوقين فى أى ميدان من الميادين التى تقدرها الجماعة ومن بين تلك الميادين بطبيعة الحال التحصيل الدراسى.



- الــــــتـــــفــــــــــوق الــــدراســــى كـــمـحـــك للـــتــفــــوق:

استخدم البعض المستوى التحصيلى المرتفع محكاً للتفوق الدراسى ومن هؤلاء: تيرمان وجوان: حيث حددا التفوق الدراسى الذى يدل على الاستعداد للنبوغ بالحصول على درجات أكثر من 90٪ من التلاميذ ، وحدده فوكس أيضاً بأكثر من 90٪ أما جامعة جونز هوبكنز فحددته بأكثر من 98٪.



وهناك تعريف باسو الذى يعرفه بأنه القدرة على الامتياز فى التحصيل ، وتعرف سعاد كاندريان المتفوق دراسياً بأنه: الطالب الذي يحصل على مجموع درجات أعلى من المتوسط الحسابى بأنحراف معيارى واحد ، أو على درجات مرتفعة فى التحصيل.



- الــــــتـــــفــــــــــوق بمعنى ارتفاع التحصيل عن المتوقع:

حيث أن الطالب المتفوق دراسياً هو من يكون تحصيله أعلى مما هو متوقع بالنسبة لقدراته.



ومن هذه التعريفات تعريف قاموس جود: حيث عرف التفوق الدراسى بأنه المستوى التحصيلى الذى تصل إليه فئة من الطلاب ويكون أعلى مما هو متوقع كما يقاس باختبارات الاستعداد العام أو بواسطة مستوى الأداء الدراسى القبلى.



وهناك تعريف د/ حامد زهران بأنه: تحصيل أحسن من المستوى المتوقع.







- الــــــتـــــفــــــــــوق على أساس وقوع الطالب ضمن نسبة معينة:

حيث يحدد التفوق الدراسى على أساس وقوع الطلاب ضمن نسبة معينة من مستويات الطلاب فى التحصيل ... من هذه التعريفات تقول سعيدة أبو سوسو: الطالب المتفوق دراسياً هو الطالب الذى يقع فى الثلث الأعلى بناء على توزيع متوسط مجموع الدرجات.



كما حدد البعض الآخر التفوق الدراسى على أساس وقوعهم ضمن نسبة معينة 5٪ العليا مثلاً إلى جانب مجموع الدرجات فى التحصيل.



- معايير اختيار المتفوقين لوزارة التربية والتعليم:

وجاءت هذه المعايير فى المادة الثالثة من القرار الوزارى رقم 144 بالإضافة إلى أن هؤلاء الطلاب هم من طبقت عليهم اختبارات القدرات عام 90 / 91 ، 91 / 1992 قبل انتقائهم فى فصول خاصة بهم بالمدارس الثانوية العامة.



- أساليب رعاية المتفوقين:

على الرغم من تباين المجتمعات واختلاف الثقافات والبرامج التعليمية المنفذة فى كل دولة على حدة إلا أنه يوجد اتفاق عام على وجوب توجيه رعاية خاصة للمتفوقين.



وتتعدد البرامج التى تقدم لرعاية المتفوقين ولعل ذلك يرجع إلى تعدد النظم التعليمية من ناحية وإلى اختلاف الآراء حول تعريف المتفوق من ناحية أخرى.



وتعد مصر من أوائل الدول التى اهتمت برعاية المتفوقين على المستوى العربى حيث لقى المتفوقون فى مصر اهتماماً كبيراً منذ بدايات القرن التاسع عشر عندما قام محمد على باشا بإرسالهم فى بعثات خارجية إلى أوروبا لدراسة العلوم الحديثة ومن أمثال هؤلاء " رفاعة الطهطاوى ، وعلى مبارك ، ... ".



وتعتبر بدايات الاهتمام بالمتفوقين فى مصر عندما قام إسماعيل القبانى فى عام 1932 بإنشاء بعض الفصول التجريبية الملحقة بمعهد التربية والتى تحولت إلى مدرسة نموذجية بحدائق القبة كما أنشأ القبانى بعض الأندية الصيفية للموهوبين ثقافياً واجتماعياً ورياضياً وفنياً.



كما بدأ عام 1960 إنشاء فصول خاصة بالمتفوقين ببعض المدارس الثانوية بالقاهرة ثم امتدت هذه الفصول إلى المحافظات الأخرى بداية من عام 1988 وكذلك لدمج المتفوقين مع زملائهم العاديين وتجنباً للمشكلات الناجمة عن عزلهم وإقامتهم الداخلية بمدرسة المتفوقين.



- الطلاب المتفوقون والمأمول لهم:

وعلى ضوء ما سبق يمكن أن نشير إلى بعض النواحى الأساسية التى يجب الإنتباه إليها سواء تمت دراسة هذه الفئة المتفوقة فى مدارس مستقلة أو فصول مستقلة أو تم توزيعها داخل المدارس العادية فإننى أرى أنه من المأمول إعداد برامج خاصة للمتفوقين توجه إليهم أينما يكونون وفى أى وضع يتواجدون حيث أن توفير الرعاية المتكاملة للمتفوقين باعتبارهم خط الدفاع الأول للأمن القومى واجتياز الفجوة الحضارية بيننا وبين العالم المتقدم ، حيث يجب إعداد المتفوقين جيداً للمستقبل ولن يتأتى ذلك بالحفظ والتلقين وإنما بحسن إعدادهم علمياً وخلقياً وقومياً وتفجير قدراتهم على حل المشاكل الموجودة بالمجتمع والحرص على الصالح العام.



وليكون ذلك بالأساليب الآتية:



1- أهمية إعداد برامج خاصة بالمتفوقين:

سواء تمت دراسة هذه البرامج فى فصول خاصة أو مدارس خاصة أو اعطيت لهم بالإضافة إلى البرامج الدراسية العادية حسب ظروف المدرسة والامكانيات المتاحة وحسب حاجة المتفوقين أنفسهم وعددهم وامكانيات تكوين مجموعات منهم أو فصول ... إلخ ...



ولعل أهم ما يجب أن تتضمنه هذه البرامج:

(أ) القراءة الحرة:

والمشكلة الحقيقية الخاصة بهذا النشاط الأساسى بالنسبة للمتفوقين هى نوع الكتب المطلوبة وكيفية استخدامها استخداماً صحيحاً ، فميول المتفوقين متنوعة ومجالات تفوقهم تمتد إلى نواحى عديدة ، وهنا يجب التوجيه السليم لاختيار الأنسب.







(ب) البحوث الخاصة:

وتمثل ميداناً آخر يمكن أن يظهر المتفوق فيه تفوقه ويمكن أن يعوض فيه بعض ما يشعر به من رتابة العمل وسهولته عندما يضطر إلى مسايرة برامج الدراسة العادية ويمكن أن تأخذ هذه البحوث شكل العمل الإضافى ، والأفضل أن يرتبط هذا العمل بمناهج الدراسة الأصلية ويكون امتداداً لها حتى لا يشعر المتفوق بانفصاله عن طبيعة العمل المدرسى.



(ج) المشروعات:

يمكن أن تحقق الأغراض السابقة عن طريق المشروعات عندما يختار المتفوقون بعض المشروعات التى يشعرون بحاجتهم إليها ويمارسون من خلالها الكثير من أوجه النشاط التى تناسب استعداداتهم ومواهبهم ومستوى نضجهم وترتبط بمواد دراستهم.



(د) نوادى اللغات:

التى يمكن أن يشترك فيها المتفوقون فى اللغات بقصد زيادة التمكن منها عن طريق عمل ندوات أو مشاهدة تمثيلية خفيفة أو غير ذلك من أوجه النشاط باللغة المعنية.



(هـ) المعارض المدرسية:

التى تمكن الطالب من العمل بقصد تحقيق غاية ترضيه عندما يرى انتاجه محل تقدير وتشجيع الآخرين فإذا اتيحت له الفرصة لتنفيذ هذه الأعمال وأتمها بشكل مميز فلا بأس من عرض هذه الأعمال كنموذج مشرف وكعمل جاد ممتاز فى معرض المدرسة أو المهرجانات التى تقيمها الإدارات التعليمية لغرض مناسب.



2- السماح للمتفوق بتخطى فرقة دراسية أو أكثر حسب استعداده:

ويجب أن نلاحظ فيما يخص هذه الناحية ألا يضار المتفوق من ناحية أخرى جسمية أو اجتماعية أو خلقية حتى يكون انتقاله إلى صفوف أعلى على حساب هذه النواحى أو بعضها.



3- الاهتمام بالنشاط الإبداعى للمتفوقين:

وذلك فى المجالات التى يبدعون فيها كالرسم أو الموسيقى أو كتابة القصة أو الشعر أو عمل تصميمات لأدوات وأجهزة علمية ... ألخ.

فالبرامج الدراسية العادية لا تولى هذه النواحى فى العادة أهمية خاصة ولا شك أن هذه المجالات تحتاج إلى رعاية خاصة للأخذ بيد المتفوق والسير بهم إلى الإرتقاء.



4- دور المنزل:

للمنزل أيضاً دوره الهام فهو يمثل البيئة الأساسية التى يعيش فيها الطفل قبل أن يدخل المدرسة ويطبع شخصيته فى مجموعها بطابع معين يلازم الطفل بقية حياته وله دوره بصفة خاصة فى تنمية ميوله والكشف عن قدراته وقدحها.



فالمنزل الذى تتوافر فيه وسائل التشجيع على القراءة والبحث ويجد فيه الطفل من الأبوين صدراً رحباً للمناقشة ورعاية متكاملة لتقدمه الدراسى وتشجيعه هو أنسب البيئات لنمو الطفل المتفوق.



5- التوجيه التربوى:

حيث أن له أهمية فى:

أ) مساعدة المتفوق على اكتشاف حقيقة دوافعه وميوله وأهدافه فى الحياة.

ب) التعرف على ظروف الأسرة الاجتماعية وإمكانياتها الاقتصادية ورغبات الأبوين وغير ذلك من العوامل التى تكون لها تأثير فعال فى اختيارات المتفوق.

ج) مساعدة المتفوق فى اختيار نوع الدراسة التى تتفق مع ميوله وخصائصه الطبيعية وتلائم صفاته الشخصية.

د) مساعدة المتفوق على التعرف على ميادين الدراسة المختلفة التى تصلح له.

هـ) مساعدته على حل المشكلات التى تعترض طريقه وبخاصة تكيفه فى الميدان الدراسى الذى يختاره.



ومن ثم تبدو أهمية التعرف على الخصائص والاستعدادات والمهارات والميول الخاصة بالمتفوق تكون الصورة واضحة تماماً لمعرفة ما يؤدى إلى نجاح المتفوق فى القدرة على التكيف مع أسلوب دراسته.









*** ومن هنا فإن دراسة الاستعداد لعمل معين أو لتخصص دراسى معين يجب أن يهتم بالظروف الخاصة لكل فرد وبقدرته العامة وميوله وعوامل شخصيته المختلفة التى يجب أن توضع جميعها فى الاعتبار وأن يكون التوجيه على أساسها.

***************************************************



- الـــــخـــــــــلاصــــــــة:



إننى أميل إلى أن الطلاب المتفوقين يحتاجون إلى أن تكون الرعاية التى توفرها المدرسة الثانوية لطلابها المتفوقين هى تخصيص فصول خاصة بهم كثافتها أقل بجانب بعض المعلمين الأكفاء فى المواد الدراسية وذلك بجانب أوجه الرعاية الأخرى والتى اعتبرها غير قاصدة على المتفوقين فقط مثل " عمل المسابقات ، الحفلات الثقافية ، المعسكرات ، دراسة الكمبيوتر ، توفير وسائل الإيضاح ".



ونأمل للطلاب المتفوقين أيضاً ضرورة توفير الرعاية الصحية ، والنفسية ، والاجتماعية ، والمادية ، والاهتمام بالمكتبة المدرسية ، والاهتمام بالمرافق العامة بالمدرسة والفصول مع أهمية تدعيم الإمكانيات المادية لهذه الفصول من " إضاءة – تهوية – مقاعد ........ ".



وبناء عليه يجب على السادة المسئولين عن رعاية المتفوقين محاولة تهيئة الظروف المناسبة داخل المدارس للمتفوقين وتوفير الامكانيات البشرية والمادية لمساعدتهم على استغلال امكاناتهم المتاحة والانتفاع من هؤلاء الطلاب المتفوقين كطاقة بشرية منشودة فى النهوض بالمجتمع.



ويجب علينا عدم إغفال آراء الطلاب المتفوقين وإنما الأخذ بآراء المتفوقين أنفسهم ، ومعلميهم فى الخطط المتعلقة برعايتهم والتى سوف يتم تنفيذها أو الإعداد لها فى المستقبل إن شاء الله تعالى ............

***************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محاضرة تدريبية بعنوان " الفائقون والموهوبون " عدة الأمة وعتادها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ("v") سامحينى ظلمتك يا نفسى ("v")
» وفاة شاهد "هيروشيما ونا كازاكي"
» إطلاق مشروط لـ "مشغّل الأموال" البارقي لإعادة أموال "مساهمين"
» دع مسنك يحتفل بالعيد " توبيكات للعيد السعيد "
» لـحـــــــــن " الجالس فوق الشاروبيم " مديح " لأحد الشعانين " ، ،للتحميل والمشاهدة ؛

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Elfrnwanyschool2009 :: خدمة المجتمع المحلى :: مقترحات-
انتقل الى: